9851
شهادة
1258
دورة مقدمة
مؤسسة تنامي ترين للتدريب و الاستشارت , مؤسسة تدريبية مرخصة في الجمهورية العربية السورية بقرار رقم 797 الصادر عن وزارة التنمية الادارية
تطلق مؤسسة تنامي ترين مجموعة من الدورات يمكنك الاستفادة منها بالحضور داخل القاعة او عن بعد من خلال قاعات افتراضية وذلك ليتسنى الحضور لجميع المتدربين من اي مكان في العالم
انقر على الربط ادناه
ادخل رقم الموبايل والبريد الالكتروني الخاص بك
سيتم ارسال رابط تحقق الى بريدك الالكتروني
انقر على الرابط وسيتم تفعيل حسابك مباشرة
- العنوان : سوريا _ اللاذقية _ سوق التجار - موبايل و واتساب : 00963992293006 _ اضغط للاتصال - فيسبوك : رابط الصفحة - تلغرام : رابط القناة - انستغرام : رابط الحساب - يوتيوب : رابط القناة - قناتنا على واتساب : رابط القناة - ايميل : tanami.train@gmail.com شكرا لثقتكم
كثيراً ما يُساء فهم الطفل الذي يعاني من صعوبات في القراءة، أو الكتابة، أو الحساب؛ فيصفه البعض خطأً بـ "الكسل" أو "ضعف الذكاء". لكن العلم اليوم يثبت عكس ذلك تماماً! في دراسة مرجعية شاملة نُشرت حديثاً بعنوان: (Learning Disabilities in the 21st Century: Integrating Neuroscience, Education, and Technology for Better Outcomes) قام فريق من الباحثين بتحليل عشرات الأبحاث لفهم ما يدور فعلياً داخل أدمغة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم، وكيف يمكن لحلول العصر الحديث أن تغير مسار حياتهم للأفضل. 1. ما هي صعوبات التعلم ببساطة؟ الأمر ليس نقصاً في الذكاء، بل هو اختلاف في "طريقة معالجة المعلومات" داخل الجهاز العصبي المركزي: استقبال البيانات: الدماغ يستقبل الحروف، الأرقام، أو الأصوات بطريقة مختلفة (مثل الخلط المتكرر بين الحروف المتشابهة مثل b و d، أو الأرقام مثل 6 و 9). معالجة المعلومات: يواجه الدماغ تحدياً في تخزين المعلومة في الذاكرة قصيرة المدى، أو استرجاعها، أو ربطها بالمهام المطلوبة. الأسباب: ليست ذنب أحد؛ هي مزيج معقد من عوامل وراثية، بيئية، وطريقة بناء الدوائر العصبية في الدماغ. 2. التحدي الحقيقي: "التشخيص المتأخر" أكبر عائق يواجهه هؤلاء الأفراد هو أن صعوبات التعلم تكون أحياناً خفية، مما يؤدي إلى: تأخر التدخل المبكر وسنوات من الإحباط الدراسي وتراجع الثقة بالنفس. تشخيص غير دقيق يعتمد على الانطباعات الشخصية بدلاً من المقاييس العلمية. لذا تؤكد الدراسة أن التشخيص في القرن الحالي يحتاج إلى دمج التقييم العصبي المعرفي (فهم كيف يفكر الدماغ ويعالج البيانات) مع الملاحظة التربوية الواقعية داخل الصف. 3. الحل الثلاثي الأبعاد: كيف نحدث فارقاً حقيقياً؟ توضح المقالة أن مساعدة الطالب لا تقع على عاتق طرف واحد، بل تتطلب تكاملاً بين ثلاثة مجالات: علم الأعصاب (فهم المشكلة): فهم التمارين الذهنية والتدريب المعرفي (Cognitive Training) الذي يساعد على إعادة تدريب الدماغ وتقوية الروابط العصبية المسؤولة عن التركيز والذاكرة. التعليم المخصص (تعديل الطريقة): التوقف عن أسلوب "القالب الواحد للجميع"؛ واستخدام أساليب تدريس متمايزة تعتمد على التبسيط التدريجي للمهام واستخدام وسائل حسية ومرئية. التكنولوجيا المساعدة (تمكين الطالب): توظيف تطبيقات تحويل النصوص المكتوبة إلى مسموعة، البرامج التفاعلية، والألعاب التعليمية الذكية التي تحول عملية التعلم من عبء إلى تجربة تفاعلية ممتعة. رسالة الختام الطفل ذو صعوبات التعلم لا يحتاج إلى معاملة شفقة، بل إلى بيئة تفهم طريقة عمل دماغه وتمنحه الأدوات الصحيحة. نجاح هؤلاء الطلاب رهن ببناء فريق عمل متكامل يتشارك فيه: الأسرة + المدرسة + الأخصائيون + أدوات التكنولوجيا الحديثة. عندما تتكامل هذه الأطراف، يتحول التحدي من عائق يعطل الحياة إلى مسار مختلف يحقق فيه الطالب كامل إمكاناته. (المرجع: Asdaq et al., SAGE Open, Learning Disabilities in the 21st Century)
كثيراً ما يُنظر إلى «ثقافة الشركة» (Company Culture) على أنها مجرد مزايا إضافية، مثل توفير وجبات خفيفة أو تنظيم فعاليات ترفيهية للموظفين. لكن في الواقع، تأثيرها أعمق بكثير ويصل مباشرة إلى النتائج التشغيلية والأرباح. في مقال نشرته مجلة فوربس (Forbes) للكاتب جون هول (John Hall)، يتضح كيف ترتبط بيئة العمل بالإنتاجية بشكل مباشر: العافية النفسية والجسدية (Well-being): بيئة العمل الداعمة لا تحسن مزاج الموظفين فحسب، بل تقلل من الإجهاد النفسي والاحتراق الوظيفي، مما يرفع من طاقتهم اليومية للعمل والإبداع. الأمان النفسي والثقة: حين يشعر الموظف بالتقدير والحرية في طرح أفكاره دون خوف، تزداد كفاءته ويصبح أكثر حرصاً على جودة مخرجاته. الارتباط الوظيفي (Engagement): الفرق التي تؤمن برسالة مؤسستها وتعيش ثقافة إيجابية تحقق معدلات دوران وظيفي أقل، وتنجز المهام بكفاءة وسرعة أعلى من نظيراتها. الخلاصة: إذا أردت فرق عمل ذات إنتاجية عالية، لا تركز فقط على جداول المهام والمواعيد النهائية، بل استثمر أولاً في البيئة وثقافة الفريق التي يعملون من خلالها. المرجع: John Hall, "Company Culture Doesn’t Just Impact Well-Being — It Also Impacts Productivity", Forbes (2020).
كثيراً ما يُنظر إلى إدارة الموارد البشرية (Human Resources - HR) على أنها قسم للأعمال الورقية والتوظيف الروتيني، لكن في بيئة العمل الحديثة، تمثل الموارد البشرية الركيزة الأساسية لنجاح أي شركة واستدامتها. في دليل توضيحي شامل نشرته منصة إنفستوبيديا (Investopedia)، تم تفصيل المفهوم الحقيقي لـ HR وأهميته للجميع بمختلف مجالاتهم: رأس المال البشري: الموظفون ليسوا مجرد «تكلفة تشغيلية»، بل هم أثمن أصول الشركة. مهمة الـ HR هي استقطاب هذه الكفاءات، وتطويرها، والحفاظ عليها. المهام الجوهرية: تتجاوز الموارد البشرية التوظيف وإدارة الرواتب والامتيازات لتشمل: إدارة النزاعات في العمل، وتدريب الموظفين، وضمان الامتثال لقوانين العمل والسلامة المهنية. شريك استراتيجي في النمو: الـ HR الناجح يربط بين مهارات الموظفين وأهداف العمل طويلة الأجل، مما يساعد الشركة على التكيف مع تغيرات السوق وزيادة الإنتاجية. المرجع: Investopedia, "Human Resources (HR): Definition and What the Department Does".
وقعت تنامي ترين مجموعة من مذكرات التفاهم التدريبية مع مجموعة من الجهات للنهوض بالتدريب منها :
تنامي مو مجرد مركز ومبادرة مرينا فيها هي تجربة خلتنا نعيد التفكير بطريقة ابسط من هون بتبلش الافكار تكبر وبتصير القيم ممارسة يومية مو شعارات استمرو لان الاثر اللي عم تتركوه واضح وبيكبر هيك اماكن بتخليك تؤمن انو لسا في امل وانو الشغل الصح بيوصل مكملين معكم بكل ثقة كل الشكر الكم
مؤسسة مليانة شغف و محبة واهتمام الله يوفقكم على طول و تبقى تنامي الساعي الاول لدعم ازدهار افكار الشباب لتساعدهم من خلال الدورات والمبادارات ليعرفوا من وين يبلشوا الطريق موفقين ع طول تانمي ترين انت البداية و كل الحكاية
شعرنا معكم أننا بين عائلة تؤمن بنا قبل أن نؤمن بأنفسنا فأنتم لا تدربون العقول فقط بل تلامسون القلوب بإنسانيتكم وتزرعون فيها الأمل وصلتنا رسالتكم صادقة وسنحملها بمحبة وننشرها معكم عربون وفاء لجميلكم تنامي تستحق القمة لأنها تصنع الإنسان قبل النجاح